محمد بن عزيز السجستاني

275

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

باب السين المضمومة ( سفهاء ) [ 2 - البقرة : 13 ] : أي جهّال ، والسفه : الجهل ، ثم يكون لكلّ شيء ، يقال للكافر : سفيه ، كقوله : سيقول السّفهاء [ من الناس ] يعني اليهود « 1 » ، وللجاهل سفيه ، كقوله تعالى : فإن كان الذي عليه الحقّ سفيها أو ضعيفا [ 2 - البقرة : 282 ] ، قال مجاهد « 2 » السفيه : الجاهل ، والضعيف : الأحمق ، ويقال للنساء والصبيان : سفهاء ، لجهلهم ، كقوله تعالى : ولا تؤتوا السفهاء أموالكم [ 4 - النساء : 5 ] : يعني النساء والصبيان . سورة [ 2 - البقرة : 23 ] - غير مهموزة - منزلة ترتفع إلى منزلة أخرى كسورة البناء ، وسؤرة - مهموزة - : قطعة من القرآن على حدة ، « 1 » [ من قولهم : أسأرت من كذا ، أي أبقيت وأفضلت منه فضلة ] « 3 » . سبحانك « 4 » [ 2 - البقرة : 32 ] : تنزيه وتبرئ للرّبّ عزّ وجلّ . سبل السّلام [ 5 - المائدة : 16 ] : أي طرق السّلامة . ( سحت ) [ 5 - المائدة : 42 ] : كسب ما لا يحلّ « 5 » ، ويقال : السّحت : الرشوة [ في الحكم ] « 6 » .

--> - كل شيء . وقال الأصمعي : سجو الليل تغطيته النهار مثلما يسجى الرجل بالثوب ( تفسير القرطبي 20 / 92 . ( 1 ) تفسير مجاهد 1 / 90 . ( 2 ) انظر تفسير الطبري 3 / 80 - 81 . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) ، وانظر غريب ابن قتيبة : 34 ، وتفسير الطبري 1 / 105 ، ومجاز القرآن 1 / 34 . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 166 . ( 6 ) سقط من ( ب ) .